زعيم النصرة الجولاني يرفض اتفاق وقف القتال

شن زعيم جبهة النصرة في سوريا ابو محمد الجولاني هجوما عنيفاً على المبادرات المطروحة لوقف الاعمال القتالية والتفاوض مع الحكومة السورية.

جاءت كلمة الجولاني قبيل ساعات قليلة من بدء سريان اتفاق لوقف الاعمال القتالية في سوريا يستثنى منه “النصرة” وتنظيم “الدولة الاسلامية”.

وحذر في تسجيل صوتي تحت عنوان “هذا ما وعدنا الله ورسوله” بثه موقع المنار البيضاء المرتبط بالقاعدة من وصفهم باهل الشام بالقول: “إحذروا خديعة الغرب وامريكا، احذروا مكر الرافضة والنصيرية فالجيمع يدفعكم للعودة لعهد طاغية نظام الاسد الكافر الظالم، فما سرهم ان تتحروا من قبضته، وخشي الشرق والغرب من امتداد تحرركم إلى بلدان اخرى، وقد اعلنتم قراركم من اول يوم خرجتهم به على الطاغية، فقلتم حينها الموت ولا المذلة، وانت اهل لتصديقها ان شاء الله”.

وفي اشارة للمبادرات المطروحة حالياً قال الجولاني إن الكثير من المبادرات والمهل والمصالحات توالت خلال الاعوام الماضية وصولاً للهدنة الحالية، التي قال إنها “تئد الثورة وتدخل الجهاد الشامي دهاليز المؤتمرات الدولية وملفات الامم المتحدة، فيخرجوه عن اصل معدنه، هدنة تفضي إلى حل سياسي تبقي مؤسستي الجيش والامن راعيتي الاجرام والقتل ،هذا إن لم يبق بشار نفسه، وهو الارجح بعد المرحلة الانتقالية ومدتها 18 شهرا، فيُشرك من يرضى بالخنوع والاستلام لينضم مع مليشيات بشار ضمن جيش وطني ويمنح اصجاب المغامرات السياسية كراسي العار بحكومة وحدة وطنية تحت حكم النصيري”.

وقال: إن “التدخل الروسي أثبت فشل النظام والايرانيين، وأحرز تقدماً جزئياً يفضي الى خطة دي ميستورا”. مضيفاً : إن “خطة دي ميستور تعني أن أرواح الآلاف التي أريقت على الأرض السورية ستذهب هباءً”.

وفي اشارة إلى رياض حجاب رئيس الهية العليا للمفاوضات ورياض نعسان آغا المتحدث باسم الهيئة، قال الجولاني إنه لمن العجب العجاب ان يساوم على دماء وتضحيات اهل الشام من كان بالامس ضمن منظومة الظلم والقهر والفساد التي ثار الناس عليها. ليتحدث في ليلة وضحاها إلى ممثل أو متحدث رسمي باسم من ضحى وقدم الالاف من الشهداء، بل واعطى لنفسه الحق في ان يضع ما قدمه اهل الشام في كفة ليفاوض عليها في الكفة الاخرى بمساعدات انسانية وإغاثية. وليتذكر هؤلاء انها كانت ولا زالت ثورة كرامة وجهاد امة عظيمة”.

المصدر: بي بي سي

0 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *