سقوط قذائف صاروخية على احياء في دمشق في ظل تطبيق اتفاق الهدنة

(أ ف ب) – سقطت قذائف صاروخية عدة على احياء سكنية في دمشق السبت بعد ساعات من سريان هدنة لوقف اطلاق النار، مصدرها حي جوبر في شرق العاصمة ومدينة دوما في ريف دمشق، وفق ما افادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا).

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري “أقدمت بعض المجموعات الارهابية المسلحة هذا اليوم على اطلاق عدة قذائف صاروخية على أحياء سكنية امنة فى مدينة دمشق مصدرها جوبر ودوما”، وهما معقلان لفصائل مقاتلة معارضة للنظام.

ولم تشر الوكالة الى خرق لاطلاق النار. ونقل المصدر عن قيادة الجيش دعوته “سكان تلك المناطق للضغط على هذه القلة من الارهابيين التي تعتاش من الارهاب لتفويت الفرصة عليهم في افشال الجهود المبذولة لاعادة الامن والاستقرار الى هذه المناطق”.

لكن القيادة “حذرت من مغبة هذه الاعمال”.

وأوضح مصدر امني سوري لوكالة فرانس برس ان “نحو عشر قذائف سقطت في منطقة العباسيين الممتدة من ملعب العباسيين الواقع على ساحة العباسيين الى حي الزبلطاني، مشيرا الى ان هذه المنطقة سكنية. ولفت الى ان الاضرار اقتصرت على الماديات.

وخلال السنتين الماضيتين، غالبا ما استهدف مقاتلو المعارضة المتحصنون في محيط العاصمة وريفها احياء سكنية في دمشق بالقذائف الصاروخية التي اصابت في الماضي مدارس ومؤسسات واوقعت عشرات القتلى. وغالبا ما كان ذلك ردا على قصف قوات النظام المناطق الواقعة تحت سيطرة الفصائل المسلحة بالمدفعية والطيران، ما تسبب بمقتل الآلاف.

وجاء سقوط القذائف بعد ساعات على بدء تنفيذ اتفاق لوقف الاعمال العدائية في سوريا منتصف ليل الجمعة السبت بتوقيت دمشق بموجب اتفاق اميركي روسي تدعمه الامم المتحدة.

وهذه الهدنة هي الاولى بهذا الحجم في سوريا التي تشهد نزاعا داميا منذ نحو خمس سنوات اسفر عن مقتل اكثر من 270 الف شخص.

واعلنت الحكومة السورية الثلاثاء “قبولها بوقف الاعمال القتالية” في البلاد، لكنها اكدت تمسكها “بحق قواتها المسلحة بالرد على اي خرق (…) ضد المواطنين السوريين أو ضد قواتها المسلحة”.

ويستثني اتفاق وقف اطلاق النار تنظيم الدولة الاسلامية الذي يحكم سيطرته على مناطق واسعة في سوريا وخصوصا في شمال وشمال شرق البلاد، فضلا عن جبهة النصرة التي تتواجد في محافظات عدة، غالبا ضمن تحالفات مع فصائل مقاتلة معظمها اسلامي.

0 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *