حجاب: سنقرر قريبا موقفنا من مفاوضات جنيف

قال منسق الهيئة العليا للتفاوض رياض حجاب إن الهيئة ستقرر في غضون الأيام القليلة المقبلة إذا كانت ستتوجه إلى جنيف للمشاركة في مفاوضات مقررة الخميس، لافتا إلى أن انتهاكات النظام وروسيا للهدنة تدفعهم لإعادة النظر في المشاركة، بينما جددت وزارة الدفاع الروسية التزامها بالهدنة.

وأضاف حجاب -الذي يرأس أكبر مظلة سياسية للمعارضة السورية- في حديث للصحفيين أن قوات النظام المدعومة بضربات جوية روسية ارتكبت مذبحة بحق عشرات المدنيين بريف حلب اليوم الاثنين، مبينا أن انتهاكات النظام لاتفاق وقف إطلاق النار تدفع المعارضة لإعادة النظر في ما إذا كان ينبغي لها حضور جولة محادثات للسلام في جنيف.

وأوضح حجاب قائلا “نقيّم الوضع بعد أسبوعين من الهدنة ونتشاور مع القادة العسكريين وغيرهم، ونحتاج ظروفا مواتية قبل استئناف المحادثات”. علما بأن الهدنة التي بدأ سريانها بعد منتصف ليل الجمعة 27 فبراير/شباط ستستمر أسبوعين حسب نص الاتفاق.

في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف إن بلاده التزمت بشكل عام باتفاق “وقف الأعمال العدائية” في سوريا، مضيفا أن الطائرات الروسية مستمرة في قصف أهداف تابعةلتنظيم داعش، وأنها لا تقصف المجموعات المؤيدة للاتفاق.

وأفاد كوناشينكوف بأن روسيا قدمت للأمم المتحدة قائمة بالمناطق السورية التي تحتاج للمساعدات الإنسانية، معربا عن استعداد بلاده للتعاون من أجل تأمين وصول المساعدات.

الزعبي: الهيئة العليا للمفاوضات لم تتخذ قرارا رسميا بشأن المشاركة بجنيف (الجزيرة)

تصريحات ومواقف

وكان رئيس وفد المعارضة السورية إلى مفاوضات جنيف أسعد الزعبي أكد للجزيرة اليوم أن المعارضة لم تقرر بعد مسألة المشاركة بجنيف، مشددا على تمسكها بشرط أن تبدأ المفاوضات ببحث تشكيل هيئة حكم انتقالي كامل الصلاحيات مع رحيل بشار الأسد من السلطة.

وسبق أن نقلت وسائل إعلام عن المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات رياض نعسان آغا قوله إن الوفد سيتوجه إلى جنيف للمشاركة في المفاوضات، وإن المعارضة تريد بدء المفاوضات الخاصة بسلطة الحكم الانتقالي على الفور، كما نسبت إليه القول إن المعارضة لاحظت تراجع انتهاكات وقف إطلاق النار في اليومين الماضيين.

وعلق الزعبي على هذه التصريحات بالقول إن آغا تحدث عن تراجع في خروق في الهدنة، وهو أحد الالتزامات التي تهيئ الأجواء للتفاوض، مضيفا أن هناك مطالب أخرى لم تنفذ بعد، مثل إطلاق المعتقلين من المسنين والأطفال والنساء، وإيصال المساعدات لجميع المناطق، وفك الحصار عنها.

وكان المبعوث الأممي إلى سوريا ستفان دي ميستورا أوضح في مقابلة صحفية السبت أن المفاوضات ستكون عبارة عن “لقاءات غير مباشرة”، وأن ممثلي المجتمع الدولي لن يشاركوا مباشرة.

وأضاف أن الأجندة واضحة، وهي “أولا مناقشات للوصول إلى حكومة جديدة، وثانيا دستور جديد، وثالثا انتخابات برلمانية ورئاسية خلال 18 شهرا”، مبينا أن السوريين وليس الأجانب هم الذين يقررون مصير الأسد.

من جانبه، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن انتهاكات للهدنة المعلنة في سوريا وقعت من طرف النظام وروسيا، مضيفا أن الالتزام بها سيمهد الطريق لهيئة انتقالية ومستقبل لسوريا بعيدا عن الأسد.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد أمس في مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي جون كيري ضرورة تجنب تأخير إطلاق المحادثات السورية، وأشادا بتراجع أعمال العنف هناك.

المصدر: الجزيرة نت

2 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *