المعارضة السورية تريد التحقق من تنفيذ قرار الانسحاب الروسي على الارض

(أ ف ب) – اعلن سالم المسلط المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لاطياف واسعة من المعارضة السورية الاثنين ان المعارضة تريد التحقق من تنفيذ القرار الروسي “على الارض” بعد اعلان موسكو نيتها سحب الجزء الاكبر من قواتها من سوريا.

وقال المسلط للصحافيين في جنيف “لا بد من ان نتحقق من طبيعة هذا القرار وما المقصود به” مضيفا “اذا كان هناك قرار بسحب القوات (الروسية) فهذا قرار ايجابي ولا بد من ان نرى ذلك على الارض”.

واضاف “اعتقد انه مهما قررت روسيا، فان ذلك سيؤثر بالتأكيد على الطرف الاخر، سيؤثر على النظام” املا ان “نرى على الارض ان الروس لم يعودوا يتواجدون في سوريا بعد اليوم”.

وجاءت تصريحات المسلط اثر اعلان الكرملين ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ابلغ نظيره السوري بشار الاسد في اتصال هاتفي “ان المهمات الرئيسية المطلوبة من القوات المسلحة قد انجزت” وانه “تم الاتفاق على سحب القسم الاكبر من القوات الجوية الروسية” في حين سيتم الابقاء على وجود جوي لمراقبة تطبيق وقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 شباط/فبراير بموجب اتفاق روسي اميركي مدعوم من الامم المتحدة.

وبدات روسيا في 30 ايلول/سبتمبر حملة جوية دعما للعمليات العسكرية للجيش السوري. وقالت انها تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية و”مجموعات ارهابية” اخرى. وتتهمها دول الغرب وفصائل مقاتلة باستهداف المجموعات “المعتدلة” اكثر من تركيزها على الجهاديين.

ويأتي القرار الروسي بعد ساعات على انطلاق جولة مفاوضات حول سوريا في جنيف، تضغط كل من موسكو وواشنطن لانجاحها على رغم الخلاف الجوهري القائم بين وفدي النظام والمعارضة حول مصير الرئيس السوري بشار الاسد.

وقال المسلط ان القرار “سيكون اكثر اهمية في حال قرر بوتين الوقوف فعليا الى جانب الشعب السوري وليس الى جانب الديكتاتور”.

لكنه لم يستبعد ان يكون القرار الروسي “خدعة علينا الحذر منها ومن التعامل معها” متابعا “من المهم ان ننتظر للغد لاننا سنعلم حينها اذا كان هذا القرار قد اتخذ لصالح السوريين او فقط لصالح الاسد”.

وتعد روسيا من ابرز حلفاء النظام السوري وقدمت له منذ بدء النزاع قبل خمس سنوات دعما دبلوماسيا واقتصاديا قبل ان تبدأ حملتها الجوية التي مكنت الجيش من التقدم ميدانيا على جبهات عدة.

1 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *