موسكو تعترف لأول مرة بوجود قوات برية في سورية

أكد قائد المجموعة العسكرية الروسية في سورية، الفريق أول ألكسندر دفورنيكوف، وجود وحدات للقوات الخاصة في سورية، ويعتبر هذا اعترافاً رسمياً بوجود قوات برية روسية على الأراضي السورية، وذلك في أول تصريحات صحافية له بعد ظهوره أمام الجمهور.

وقال دفورنيكوف، في حوار مع صحيفة “روسيسكايا غازيتا”، نشر اليوم الأربعاء “عمل ويعمل مستشارونا العسكريون على كافة المستويات، بما فيها التكتيكي. يساعد هؤلاء الضباط زملاءهم السوريين في تخطيط وإجراء أعمال القتال ضد الإرهابيين، والتدريب على استخدام المعدات العسكرية الروسية”.

وفي معرض إجابته عن سؤال عن مشاركة العسكريين الروس في العملية البرية في سورية، قال “لن أخفي أن وحدات لقوات العمليات الخاصة التابعة لنا تعمل على الأراضي السورية، وهي تجري استطلاعات إضافية لأهداف ضربات الطيران الروسي، وتقوم بتصويب الطائرات على الأهداف في المناطق النائية، وتنفذ مهاماً خاصة أخرى”.

وأضاف: “لكن يجب الأخذ بعين الاعتبار أن وحدات مماثلة للقوات المسلحة الأميركية وقوات بلدان التحالف الأخرى، تنفذ مهاماً مختلفة في سورية أيضاً”.

وحول استمرار الحضور العسكري الروسي في سورية، بعد سحب الجزء الأساسي من القوات، قال المسؤول العسكري الروسي “سيبقى في سورية عدد القوات المطلوب، لضمان مراقبة نظام وقف أعمال القتال، والعمل الآمن لنقطة دعم التحليقات في حميميم، ونقطة الدعم المادي التقني للأسطول البحري الحربي الروسي في طرطوس”.

وفي ما يتعلق بعمل مركز المصالحة بقاعدة حميميم، أشار إلى أنه “يعمل فيه أكثر من 60 ضابطاً روسياً، وتم توزيع أغلبهم على المحافظات”، مؤكداً أنه “على الرغم من رصد انتهاكات، إلا أن هناك التزاماً بنظام وقف أعمال القتال في سورية بشكل عام”، معرباً عن أمله في توقف القتال في محافظتي حماة وحمص بشكل كامل قريباً.

وعلى الرغم من أن دفورنيكوف، وهو النائب الأول لرئيس هيئة أركان الدائرة العسكرية الوسطى في روسيا، تولى قيادة العملية الروسية في سورية منذ بدايتها، في 30 سبتمبر/أيلول الماضي، إلا أنه لم يتم الكشف عن ذلك إلا بعد عودته إلى روسيا.

وخلال فترة العملية لم يكن سوى عدد محدود من الأشخاص على علم بوجوده في سورية، ولم يتم ذكر اسمه في سياق العملية من قبل، إلى أن أُعلن نيله لقب “بطل روسيا” خلال لقاء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مع العسكريين الذين شاركوا في العملية في الأسبوع الماضي.

المصدر: العربي الجديد

1 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *