الولايات المتحدة تعلن عن مقتل “الرجل الثاني في تنظيم الدولة” في سوريا

أعلنت الولايات المتحدة بأن القوات الامريكية قتلت عددا من مسلحي تنظيم “الدولة الاسلامية”، منهم عبدالرحمن مصطفى القادولي الذي وصفته بأنه الرجل الثاني في التنظيم.

وقال وزير الدفاع الامريكي اشتون كارتر إن الولايات المتحدة تحقق انتصارات مهمة على التنظيم في العراق وسوريا، مضيفا ان “ازالة هذا القائد ستعيق قدرة التنظيم في تنفيذ عمليات داخل سوريا والعراق وخارجهما.”

وقال كارتر إن القادولي كان يعمل مسؤولا عن “وزارة مالية” التنظيم.

وقال الوزير الامريكي “نصفي بشكل ممنهج اعضاء قيادة الدولة الاسلامية”، في اشارة الى قتل “وزير دفاع” التنظيم عمر الشيشاني في وقت سابق من الشهر الحالي.

واضاف “ان الزخم في هذه الحملة الى جانبنا بكل وضوح.”

وقالت وسائل اعلام امريكية يوم الجمعة القادولي قتل في عملية عسكرية امريكية في سوريا.

ونقلت شبكة ان بي سي الاخبارية عن مسؤولين في وزارة الدفاع بواشنطن قولهم إن المذكور، وهو عراقي، قتل في غارة نفذتها القوات الخاصة يوم الخميس.

وقال هؤلاء المسؤولين للشبكة المذكورة إن وحدة من القوات الخاصة الامريكية وصلت الى سوريا بطائرات مروحية صباح الخميس، وكمنوا للقادولي واوقفوا السيارة التي كان يستقلها.

وقال المسؤولون إن الوحدة حاولت اسر القادولي، ولكن الموقف تصاعد مما ادى الى مقتل القادولي و3 آخرين كانوا يستقلون السيارة معه.

وكانت السلطات الامريكية قد عرضت مكافأة يبلغ حجمها 7 ملايين دولار لمن يقبض على القادولي.

وتصف وزارة الخارجية الامريكية القادولي في موقعها بأنه “مسؤول رئيسي في الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام (داعش)، وقام بإدماج نفسه في داعش عقب الإفراج عنه من السجن في أوائل عام 2012 وسافر إلى سوريا للعمل في شبكة داعش التي مقرها سوريا. وانضم إلى منظمة القاعدة في عام 2004 تحت قيادة قائد تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي، وشغل منصب نائب الزرقاوي وأمير تنظيم القاعدة في الموصل.”

وتقول الوزارة إن القادولي تركماني من مواليد عام 1957 في الموصل، وانه يستخدم عددا من الاسماء المستعارة منها حجي إيمان، عبد الرحمن محمد مصطفى شيخلار، أبو شعيب، عمر محمد خليل مصطفى، عبد الرحمن محمد البياتي، طاهر محمد خليل مصطفى البياتي، أبو إيمان، أبو علاء، أبو حسن، أبو محمد، أبو زينة، وغيرها.

المصدر: بي بي سي
2 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *