اشتباكات بين النصرة وداعش ومعارك بأطراف تدمر

أفادت مصادر للجزيرة أن قوات المعارضة المسلحة صدت هجوما لفصيل “شهداء اليرموك”
-المرتبط بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) – على بلدة حيط بريف درعا الغربي، حيث تدور معارك مستمرة بين الطرفين منذ عدة أيام.

وفي سياق متصل، أعلنت المجموعات المقاتلة في درعا البلد، التي كانت تنتمي إلى فصيل “حركة المثنى” الذي يوصف بأنه موال لتنظيم داعش، انفصالها عن الحركة وتأسيسها كيانا جديدا باسم “كتيبة المرابطين”، وذلك بسبب ما سمته في بيان لها “الأخطاء في الساحة الجهادية”.

وفي السياق نفسه، قال التنظيم إنه قتل أكثر من عشرة من مقاتلي “جبهة النصرة” خلال تصديه لهجوم شنته النصرة على مواقع التنظيم في القلمون الغربي، بريف دمشق.

من جانبها، قالت مصادر محلية للجزيرة إن سبعة من مسلحي تنظيم الدولة قتلوا وجرح آخرون في الاشتباكات الجارية مع جبهة النصرة، وأكدت أن الاشتباكات لا تزال مستمرة في المنطقة.

أطراف تدمر

في سياق مواز، قال مراسل الجزيرة في حمص إن اشتباكات ما زالت تجري بين قوات النظام والمليشيات الموالية له وبين تنظيم داعش  عند أطراف مدينة تدمر بريف حمص الشرقي بعد ساعات من إعلان دمشق سيطرتها عليها.

وقالت وكالة أعماق التابعة للتنظيم إن ثلاثين من قوات النظام قتلوا جراء استهداف رتل بسيارة ملغمة على أطراف مدينة تدمر. كما استهدف التنظيم تجمعا لقوات النظام بسيارتين ملغمتين في منطقة البيارات غربي تدمر، إضافة إلى تدميره دبابة وعربة ناقلة للجنود بصواريخ موجهة في جبل الطار شمال المدينة.

وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) قد قالت إن قوات النظام المدعومة بمجموعات الدفاع الشعبية وبغطاء جوي من الطيران الحربي الروسي، سيطرت على مدينة تدمر بعد معارك مع تنظيم داعش.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الاشتباكات على الطرف الشرقي لتدمر وحول السجن وداخل المطار، مشيرا إلى أن معظم مقاتلي التنظيم انسحبوا باتجاه الشرق تاركين تدمر تحت سيطرة النظام.

ويمثل فقدان السيطرة على تدمر إحدى أكبر انتكاسات التنظيم منذ أن أعلن الخلافة صيف عام 2014 في مساحات واسعة من سوريا والعراق.

المصدر: الجزيرة نت

0 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *