رياض نعسان آغا: دعوة موسكو لعدم مناقشة مستقبل الأسد تقويض للمفاوضات

قال عضو الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية، رياض نعسان آغا، اليوم الثلاثاء، إن مستقبل رئيس النظام السوري بشار الأسد يجب أن يكون الموضوع الرئيسي لمحادثات السلام في جنيف، فيما كشفت منظمة غير حكومية أن الضربات الروسية في سورية اكثر دموية من تلك التي يوجهها التحالف الدولي.

ونقلت وكالة “إنترفاكس للأنباء”، عن نعسان آغا، قوله، تعليقاً على تصريحات نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريابكوف “من الواضح أن هذا التصريح يهدف إلى وقف عملية المفاوضات وحرمان الهيئة العليا للمفاوضات من أي أمل في مواصلة المحادثات”.

وأضاف “ما الذي سنناقشه إذا لم نناقش مصير الأسد؟”

وكان ريابكوف قال إن واشنطن تفهمت موقف موسكو بأنه ينبغي عدم مناقشة مستقبل الأسد الآن.

في موازاة ذلك، اعتبرت منظمة “ايرورز” غير الحكومية، في تقرير نشرت مقتطفات منه وكالة (فرانس برس)، أن الغارات الروسية في سورية أسفرت عن مقتل عدد من المدنيين، خلال ثلاثة أشهر، مواز لذلك الذي أوقعه التحالف الدولي بقيادة أميركية طوال أكثر من عام ونصف عام في العراق وسورية.

وحسب المنظمة التي مقرها لندن، وتقوم بجمع المعلومات المتاحة حول القصف، فان “الغارات الروسية قد تكون قتلت بين 1096 و1448 مدنياً من تشرين الاول/ اكتوبر حتى كانون الاول/ ديسمبر 2015 خلال 192 عملية قصف”.

وعلى سبيل المقارنة، فان ضربات التحالف الدولي قد تكون قتلت 1044 شخصاً في العراق وسورية، منذ بداية الحملة ضد تنظيم داعش في اب/ أغسطس 2014، وفقا لأرقام المنظمة

وبين أكتوبر/تشرين الأول، وديسمبر/كانون الأول 2015، قد يكون التحالف قتل بين 178 و233 مدنياً في العراق وسورية، أي ست مرات أقل مما فعلته روسيا في سورية وحدها، بحسب المنظمة.

ونددت هذه المنظمة باستهداف روسيا البنى التحتية المدنية، مثل “مصنع معالجة المياه والمخابز ومستودعات المواد الغذائية وقوافل المساعدات”.

ميدانياً، دارت اشتباكات عنيفة بين تنظيم (داعش)، وقوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها في وسط سورية.

وأفاد “المرصد السوري لحقوق الانسان”، بوقوع “اشتباكات عنيفة مستمرة منذ ما بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة وتنظيم داعش من جهة أخرى في محيط مدينة القريتين والتلال المحيطة بها في ريف حمص الجنوبي الشرقي، تزامنا مع قصف جوي نفذته طائرات حربية سورية وروسية” على مناطق الاشتباكات.

وتأتي هذه الاشتباكات بعد يومين على استعادة قوات النظام بدعم جوي روسي السيطرة على مدينة تدمر، التي كانت تحت سيطرة تنظيم داعش منذ مايو/أيار الماضي وتبعد عن القريتين نحو 120 كيلومترا.

المصدر: العربي الجديد

0 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *