الأسد: الحرب كلفت بلادنا 200 مليار دولار

قال رئيس النظام السوري بشار الأسد إن الدمار الذي خلفته الحرب الدائرة في سوريا منذ خمس سنوات كلفت البلاد اكثر من 200 مليار دولار.

وقال الاسد في مقابلة اجرتها معه وكالة راي نوفوستي الروسية للانباء نشرت تفاصيلها الاربعاء “إن كلفة الاضرار الاقتصادية والدمار الذي اصاب البنية التحتية تتجاوز 200 مليار دولار. وفيما قد يتم التعامل مع الجانب الاقتصادي فورا، ستتطلب اعادة تأهيل البنية التحتية الى وقت طويل.”

واضاف ان المكاسب الأخيرة التي حققتها القوات الحكومية في ساحات القتال ستساعد في تسريع التوصل إلى حل سياسي للصراع في البلاد.

وقال الأسد إن “انتصارات الجيش السوري ستُفشل ما وصفه بمساعي دول عدة، بينها السعودية وتركيا وفرنسا وبريطانيا لافشال المفاوضات”.

واعتبر رئيس النظام السوري انه “يتم تصوير وقوف روسيا ضد الإرهاب على أنه وقوف مع الرئيس أو مع الحكومة السورية وبالتالي هو عقبة في وجه العملية السياسية”.

واضاف “ربما كان ذلك صحيحاً لو أننا كنا غير مرنين منذ البداية”، مشيراً إلى استجابة الرئاسة السورية منذ خمس سنوات لكل المبادرات التي طرحت من دون استثناء”.

وأكد أن وفد الحكومة السورية أظهر مرونة في المباحثات مع المعارضة كي لا تضيع ولو فرصة واحدة.

ودعا الأسد من جانب آخر الامم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية مد يد المساعدة لسوريا لترميم آثار تدمر، وذلك بعد نجاح القوات الحكومية في طرد مسلحي “الدولة الاسلامية” منها.

وقالت الوكالة العربية السورية للانباء إن الطلب جاء في رسالة وجهها  الاسد للامين العام للأمم المتحدة بان كي مون ضمنها ايضا شكره على ترحيب بان بطرد مسلحي “الدولة” من تدمر.

يأتي هذا في الوقت الذي افاد فيه المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض ومقره بريطانيا بتواصل الاشتباكات بين الجيش الحكومي ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في مدينة القريتين بريف حمص.

وقال المرصد إن من بقوا من مقاتلي داعش انسحبوا من مواقع في شمال شرق تدمر. وقصفت المقاتلات الروسية والسورية مدينة السخنة وشنت 29 غارة على القريتين صباح الثلاثاء فقط.

وإذا استعاد الجيش القريتين والسخنة وجيوبا أخرى من قبضة داعش فسيقلص إلى حد بعيد قدرة التنظيم المتشدد على تحقيق وجود عسكري في مناطق مأهولة بغرب سوريا بينها دمشق ومدن كبيرة أخرى.

0 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *