الجيش السوري يعثر على مقبرة جماعية في تدمر تضم رفات 42 شخصا بينهم مدنيون

(أ ف ب) – عثر الجيش السوري بعد ايام على استعادة السيطرة على مدينة تدمر الاثرية على مقبرة جماعية تضم رفات 42 شخصا، مدنيين وعسكريين اعدمهم تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)، وفق ما افاد مصدر عسكري وكالة فرانس برس السبت.

وقال المصدر “عثر الجيش السوري صباح امس (الجمعة) على مقبرة جماعية لضباط وجنود وعناصر لجان شعبية وافراد من عائلاتهم”. واوضح ان الجثث تعود الى “42 شخصا بينهم 28 عسكريا و24 مدنيا. وبين المدنيين ثلاثة اطفال من افراد عائلات العسكريين”.

وبحسب المصدر العسكري، فقد “تم اعدامهم اما بقطع الرأس او باطلاق النار”، مشيرا الى ان الجثث “نقلت الى مستشفى حمص العسكري وتم التعرف على البعض منهم”.

وعثر الجيش السوري على المقبرة الجماعية في منطقة مساكن الجاهزية التي كانت تسكن فيها عائلات العسكريين.

وبعد عشرة اشهر من سيطرة تنظيم داعش على المدينة الاثرية، ونتيجة عملية عسكرية استمرت 20 يوما بغطاء جوي روسي، تمكن الجيش السوري الاسبوع الماضي من استعادة تدمر بالكامل.

واكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن العثور على مقبرة جماعية.

ووفق عبد الرحمن، أعدم تنظيم الدولة الاسلامية خلال تواجده في تدمر “280 شخصا على الاقل”.

واشار المصدر العسكري الى ان العسكريين المقتولين ليسوا الذين ظهروا في شريط فيديو لتنظيم داعش يوثق عملية اعدام جماعية على المسرح الروماني في المنطقة الاثرية.

وبثّ التنظيم في تموز/يوليو الماضي شريطا مصورا يظهر اعدام 25 جنديا سوريا على ايدي فتيان يطلق عليهم اسم “اشبال الخلافة”على المسرح الروماني لمدينة تدمر.

ومني تنظيم داعش خلال شهر اذار/مارس بخسائر عدة في سوريا، فبالاضافة الى طرده من تدمر، قتل ثلاثة من قيادييه في قصف جوي.

واكدت واشنطن مقتل كل من عبد الرحمن القادولي المكنى بحجي امام وكان يعد الرجل الثاني في التنظيم، وعمر الشيشاني احد اهم قيادييه العسكريين في غارات للتحالف الدولي. كما افاد المرصد السوري الاربعاء عن مقتل قيادي ثالث هو ابو الهيجاء التونسي في غارة لطائرة من دون طيار.

كذلك قتل 40 عنصرا من التنظيم المتطرف، غالبيتهم ليسوا بسوريين وبينهم 18 من “اشبال الخلافة”، يوم الخميس “في قصف جوي، يرجح انه روسي، استهدف احدى معسكرات التدريب ومقرا للتنظيم في قرية في شمال غرب مدينة دير الزور (شرق)”، بحسب حصيلة جديدة للمرصد السوري.

0 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *