استئناف مفاوضات السلام بجنيف تزامنا مع الانتخابات التشريعية في سوريا

(أ ف ب) – تستأنف الأربعاء بجنيف المفاوضات بين وفدي الحكومة والمعارضة السورية، بعد أسبوعين على انتهاء الجولة الأخيرة، من دون تحقيق أي تقدم باتجاه التوصل إلى حل سياسي للنزاع الدائر في سوريا منذ 2011 وقتل فيه أكثر من 250 ألف شخص. وتتزامن هذه المفاوضات مع إجراء الانتخابات التشريعية في المناطق التي لا يزال يسيطر عليها النظام، وسط انتقادات المعارضة.

بعد أسبوعين على انتهاء الجولة الأخيرة، تستأنف الأربعاء مفاوضات السلام بين النظام والمعارضة السورية لمحاولة إيجاد حل للحرب الدائرة في سوريا منذ العام 2011.

ولا يزال مستقبل رئيس النظام السوري بشار الأسد نقطة الخلاف الرئيسية، إذ تصر المعارضة على رحيله مع بدء المرحلة الانتقالية، فيما تعتبر دمشق أن مستقبله ليس موضع نقاش ويتقرر عبر صناديق الاقتراع فقط.

ويتزامن استئناف المفاوضات مع بدء انتخابات تشريعية الأربعاء يجريها النظام وتنتقدها المعارضة ويتنافس فيها أكثر من 3500 مرشح، حسبما أعلن رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات هشام الشعار.

انتخابات تشريعية في ثلث الأراضي السورية

وافتتحت مراكز الاقتراع في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، أي ما يعادل ثلث الأراضي السورية ويقطنها 60 بالمئة من السكان، عند الساعة السابعة صباحا (04,00 تغ) لاستقبال الناخبين لمدة 12 ساعة، إلا إذا ارتات اللجنة القضائية تمديد الفترة الزمنية “إن دعت الضرورة لذلك”.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) “المراكز الانتخابية تفتح أبوابها أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم في انتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي الثاني في مختلف المحافظات”، مشيرة إلى وجود “أكثر من 7300 مركز انتخابي في محافظات مختلفة”.

وبث التلفزيون السوري صورا حية لمراكز اقتراع فيها ناخبين يدلون بأصواتهم في دمشق واللاذقية وطرطوس (غرب).

ويعد هذا الاقتراع الثاني منذ اندلاع النزاع السوري في عام 2011.

وأعلن 11341 شخصا يزيد عمرهم عن 25 عاما عن ترشحهم في بداية الأمر لشغل 250 مقعدا. وينافس حاليا 3500 مرشحا بعد أن انسحب البقية من السباق “لاعتقادهم أنهم غير قادرين على المنافسة”، حسبما أشار رئيس اللجنة القضائية هشام الشعار للصحافة.

وقتلت الحرب الأهلية السورية أكثر من 250 ألف شخص، وخلقت أسوأ أزمة لاجئين في العالم، وسمحت بصعود تنظيم داعش واجتذبت قوى إقليمية ودولية.

وحول تدخل روسيا مسار الحرب لصالح الأسد.

0 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *