تصريح صحفي مشترك

تصريح صحفي مشترك
صادر عن اجتماع ممثلين عن المنظمة الأثورية الديمقراطية، وهيئة العمل المشترك لحزب الجمهورية واللقاء الوطني الديمقراطي

عقد ممثلون عن المنظمة الأثورية الديمقراطية وهيئة العمل المشترك لحزب الجمهورية واللقاء الوطني الديمقراطي لقاءً حواريًا، تناول تجليات ومستويات القضية الوطنية السورية. كما ناقش الطرفان سبل تعميق العلاقات الثنائية بشكل مستمر لما فيه مصلحة الشعب السوري وتحقيق أهدافه في الحرية والكرامة والديمقراطية. وأكد المشاركون على ضرورة تجاوز العثرات المنهجية التي اعترت العمل السياسي الوطني السوري في المرحلة السابقة، على مستوى الخطاب والسلوك والتنظيم.
وفي هذا السياق ثبّت الطرفان النقطتين الرئيستين التاليتين:
أولًا: أكد الطرفان على ضرورة إعادة تعريف وبناء هويتنا الوطنية السورية على أسس سليمة تأخذ في الحسبان طموحاتنا وآمالنا المستقبلية أكثر كثيرًا من الركون إلى تجارب الماضي وما أنتجته من تخريب على مستوى الفكر والسياسة.
ثانيًا: اتفق الطرفان على مفهوم الدّولة الوطنيّة الديمقراطية الحديثة بوصفها الإطار السياسي والحقوقي الأسمى لتنظيم المجال العام في سورية، وعلى هذا الأساس اشترك الطرفان في رؤيتهما إلى سورية المستقبل وطنًا لكل السوريين على نحو متساو وعادل دون تفاوت أو تفاضل، والانتماء لسورية هو القاسم المشترك بين السوريين، وليس هناك سوري أكثر سوريّة أو أقل من سواه. وأيّ نظامٍ سياسي يستمد شرعيتَه من هيمنة أغلبية دينية، أو طائفية، أو أيديولوجية عرقية، إنما يقوّض الديمقراطية وينتهكُ كلَّ نزوعٍ نحو المساواة. وهذا يتطلب العمل المؤسس على العقلانية والمراكمة، وصولًا إلى تفكيك بنية الدولة الشمولية وإعادة بنائها عبر تأسيس عقد اجتماعي جديد قائم على مبدأ المواطنة المتساوية، وحفظ حقوق وتمايزات الجماعات والفئات المتنوعة في إطار احترام السيادة الوطنية المفهومة فهمًا سويًا، ووحدة الجغرافية السورية التي لا تتعارض مع إقامة نظام حكم لا مركزي حديث.
كما أكد الطرفان على أهمية وضرورة استمرار الحوار، والذهاب نحو التفاصيل والآليات والاستكشاف العميق للمفاهيم والأفكار والآليات، ما يسمح ببناء تفاهمات واضحة وحقيقية بين الطرفين، ومع القوى الأخرى الراغبة والقادرة، وصولًا إلى مستويات أعلى وأنضج من العمل الوطني المشترك.
هيئة العمل المشترك (حزب الجمهورية واللقاء الوطني الديمقراطي) المنظمة الأثورية الديمقراطية
21 نيسان/ أبريل 2018

1 مشاهدة
0 ردود

هل ترغب بالتعليق على هذا الموضوع ؟

تسعدنا مشاركتك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *