مكتب الثقافة والإعلام في حزب الجمهورية- سورية، ينشر ترجمة “إسقاط حلب- المجلس الأطلسي”

مكتب الثقافة والإعلام في حزب الجمهورية- سورية
/
نشر هذا التقرير في شباط/ فبراير 2017 باللغة الإنكليزية تحت عنوان "إسقاط حلب Breaking Aleppo" من قبل المجلس الأطلسي، وشارك فيه عدد من الباحثين؛ وقام مكتب الثقافة والإعلام في حزب الجمهورية بترجمته وتحريره ونشره باللغة العربية، بهدف تزويد الباحثين في المنطقة العربية، وفي سورية خصوصًا، برؤية الخبراء والباحثين وصناع القرار الأميركيين إلى قضايا المنطقة، ما يسمح لهم بإنتاج رؤاهم الخاصة انطلاقًا من مصالح بلدانهم وشعوبهم.

بيان حزب الجمهورية حول التهجير القسري للسوريين

المكتب السياسي لحزب الجمهورية
/
من الحصار، إلى التهجير، الى قتل المهجرين، تسعى الطغمة الحاكمة في دمشق، ومن خلفها الميليشيات الطائفية، والدول التي تدعمها، إلى التفوق على ذاتها، وزيادة رصيدها، وإضافة مزيدٍ من جرائم الحرب، إلى سجلها الحافل بالإرهاب. فقد جاء تنفيذ اتفاق المدن الأربع مؤخراً، متمماً لسلسلة جرائم الحرب، التي بدأت بحصار المدن السورية، كالزبداني، ومضايا، وداريا، وجوبر، وحمص القديمة، والوعر، وغيرها كثير من المدن السورية، ما يُعدّ جريمة حرب، وفق ميثاق روما، المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية، ووفق اتفاقيات جنيف، لعام 1949 والبروتوكولات الملحقة بها عام 1977.

بيان في شأن جريمة الكيماوي في خان شيخون، مجرمو العصر والمجتمع الدولي المعطوب

/
يصعب عدّ جرائم نظام الطغمة في حق السوريين، مثلما يصعب تحديد أي من هذه الجرائم كانت الأبشع؛ فقد استخدم طوال ستّ سنوات أقذر وأحطّ الطرق في قتل السوريين، كان آخرها مفاجئة النظام للجميع قبل يومين عندما استخدام السلاح الكيماوي مجددًا، إذ قامت طائراته بقصف مدينة خان شيخون في محافظة إدلب بغاز السارين، الأمر الذي أدى -بحسب إحصاءات أولية- إلى مقتل نحو مئة مواطن سوري مدني، وإصابة أكثر من أربعمئة آخرين معظمهم من الأطفال والنساء.

الوضع الراهن وضرورة التحول من مؤسسات "معارضة" إلى مؤسسات وطنية

المكتب السياسي لحزب الجمهورية
/
كانت الثورة السورية ثورة وطنية تهدف، في جوهرها، إلى بناء دولة ديمقراطية حديثة يتساوى فيها السوريون بمختلف انتماءاتهم الدينية والطائفية والعرقية والأيديولوجية. غير أن تعامل النظام الوحشي مع التظاهرات السلمية واستمرار عمليات الاعتقال والتعذيب، واللعب الاستخباراتي الإقليمي والدولي، أنتج قوىً أيديولوجية ترتدي ستارًا دينيًا لا علاقة له، فهمًا وسلوكًا وانتماءً، بالإسلام والمسلمين وبتاريخ السوريين، تمكنت من استغلال الظرف والترويج لخطاب متطرف وسلوك إرهابي