بيان حول استبدال الليرة السورية

1

 

 

ظهر في مؤتمر صحفي مجموعة من “رجال الدين” يسمون أنفسهم “اللجنة السورية لاستبدال الليرة السورية”، وقد أفادوا بأنهم قرروا، استناداً إلى قرار الفصائل والمحاكم القضائية، استخدام الليرة التركية بدلاً من الليرة السورية.

إننا نؤمن بعبثية هذا العمل وبعدم واقعيته، إذ إن مسألة استبدال الليرة ليست بهذه السهولة التي يظنها البعض، فهي عملية معقدة وتحتاج إلى حسابات اقتصادية وسياسية كبيرة. مع ذلك، نرى أن هذا العمل، وإن كان مجرد مسألة إعلامية، يعبر في هذه اللحظة الحرجة من تاريخ سورية عن الخروج على مفهوم الدولة الوطنية الجامعة المستقبلية التي تتمتع بعملة واحدة في جميع أراضيها.

إن العملة النقدية رمز من رموز وحدة الوطن، وهي ليست عملة هذا “النظام” أو غيره من الأنظمة، فهي موجودة منذ توقيع معاهدة الاستقلال، وقبل ولادة حزب البعث والطغمة الحاكمة، وإن التذرع بأن هذه الخطوة تساهم في إسقاط الطغمة الحاكمة هو مجرد كلام صادر عن أشخاص لا يعرفون أوليات الاقتصاد.

كذلك، إن توقيت هذه الخطوة في ظل الحديث المتزايد عن منطقة آمنة في الشمال السوري، يثير لدينا ولدى أغلبية السوريين أكثر من سؤال عن الجهة الحقيقية التي تقف وراء هذا القرار، فهذه الجهة تقامر بالوطن وبوحدة سورية أرضاً وشعباً وكياناً من أجل تمرير مشروعها الخاص.

إننا ندعو جميع القوى السياسية الوطنية وجميع المنظمات والهيئات والفاعليات الاقتصادية السورية برفع الصوت عالياً ضد هذا التخريب الوطني، فليرتنا أحد رموز استقلالنا ولن نتخلى عنها.

 

عاشت سورية حرة أبية

 

 

 

تعليق 1
  1. abokhalid يقول

    أولا أقول لعن الله كل من ساهم بقتل وحرق وتقطيع أوصال البشر وهدم الحجر والمحلات وهدم المساجد وأمور كثيرة تركت جروح عميقة يصعب التئامها
    فالانتهاكات كثيرة جدا خصوصا ضد البشر الذي هو أغلى من كل شيء
    لعن الله كل من أساء للإنسان بقتل وتشريد ودمار وتجويع وتعذيب وقهر وسلب ونهب وحرق وتقطيع
    لعن الله من يعدون أنفسهم من البشر والحيوانات تتنزه عن أفعالهم وساهموا بوجود اليتامى والأرامل والجائعين والمشردين واللاجئين والذين بلا مأوى ولاطعام ومرضى بلا دواء .
    لعن الله كل حقود فلبه أسود ساهم بأي شكل بالفوضى في درة الشرق الأوسط سوريا التي كانت بالتاريخ أقدم البلاد وبالثقافة رقم واحد وبالصناعة هي مفترق طريق الحرير فمنها توزع الطرق للبلاد .وبالزراعة بلاد الزيتون والرمان. والياسمين عنوان.
    لعنكم الله يامن تسمّمون أفكار الشباب من المسلمين بإسم الدولة الإسلامية
    لعنكم الله يامن قلتم بأنكم ستسقطون النظام بسلمية وقد اخترقتم بسلميتكم البيوت الآمنة فنزلت عليها البراميل العمياء.
    لعنكم الله يامن تقاتلون بالجيش النظامي لغير حماية المواطن والوطن وتقتلون الأبرياء وتنتهكون الحرمات بكافة أشكالها .
    لعنكم الله ياساسة السياسة ففي أرواحكم وعقولكم كل النجاسة
    لعن الله جميع الأحزاب التي لاتنفع بل تجلب على البلاد الخراب .
    وأنهي حديثي المليء باللعنات بالبصاق عليكم يامن لم تعتبروا وتعودوا إلى الله بجميع أموركم وأن تتراحموا فيما بينكم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.